Studying Online Tips

الآن وبعد أن أصبح استهلاك المحتوى عبر الإنترنت واقعًا لا يبدو أنه سيتغير قريبًا سواء فيما يتعلق بالعمل أو بحياتنا الشخصية، قمنا بتجميع قائمة من 8 نصائح رائعة لتساعدك على الدراسة والعمل عبر الإنترنت من المنزل.

عندما أصابنا فيروس كورونا المستجد في بداية هذا العام، جاءت الاصابة سريعة. فتسبب ذلك في تغيير العديد من أنماط حياتنا اليومية بسرعة كبيرة، ووجدنا أنفسنا عالقين في حلقات طويلة مفرغة من استهلاك المحتوى عبر الإنترنت. سواء كنت تدرس عبر الإنترنت، أو تعمل مع زملائك في مشروع ما، أو تتصفح حساباتك على مواقع التوصل الاجتماعي، أو حتى تشاهد مسلسلك المفضل على منصة Netflix، فكل ذلك يتم ذلك عبر الإنترنت. ما لم تكن قد فعلت شيئًا حيال ذلك، فمن المحتمل أن تكون قد اكتسبت بضع كيلوغرامات وأصبحت ذلك الانسان الكسول الذي لم تكن يوماً تريد أن تكون. فبعد أن أصبح استهلاك المحتوى عبر الإنترنت للعمل والمتعة واقعًا نعيشه ولا يبدو أن هذا الواقع سيتغبر قريبًا، فقد قمنا بتجميع قائمة من 8 نصائح رائعة للدراسة والعمل عبر الإنترنت من المنزل.

تلقي تحديثات أسبوعية حول الجامعات والمنح الدراسية والأحداث التعليمية مباشرة في بريدك الالكتروني

1. حدد مكان محدد للدراسة

Designated Study Area

من المهم ان تقوم بتخصيص مساحة يمكنك استخدامها فقط للدراسة. يمكن لتلك المساحة ان تكون مائدة الطعام أو مساحة مكتبية في غرفة نومك. فعادة ما يكون من الأسهل ان تتذكر ما قد درسته سابقاً عندما تعود إلى نفس المكان. قد يكون تحويل سريرك إلى منطقة للدراسة شيئاً مغريًا جداً، ولكن تأكد من تجنبه لأنه سيكون أكثر إغراءً للنوم أثناء الدراسة. حاول ان تحتفظ على هذه المساحة منظمة ونظيفة لكي تقضي المزيد من الوقت في التركيز على الدراسة ولا تضيع وقتك في محاولة العثور على شاحن الكمبيوتر المحمول أثناء المحاضرة عبر الانترنت.

في حين أنه قد تشعر بالملل أو ربما الوحدة أحياناً أثناء هذه المحاضرات المنزلية مقارنة بحضور تلك المحتضرات بالجامعة بجوار اصدقائك المفضلين، تذكر أنه لا يزال بإمكانك دائمًا (أو على الأقل في بعض الأحيان) مغادرة منزلك للدراسة مع صديقك لك في منزله، أو في مقهى قريب، أو ربما في المكتبة العامة في المنطقة. مع ذلك، لا يعني هذا أن تذهب من مقهى إلى آخر، أو من منزل صديق إلى آخر. اذهب إلى هذا المكان فقط عندما تشعر بالملل من الدراسة من المنزل وتذكر أن تحافظ على احتياطات التباعد الاجتماعي كما يقتضي القانون. أخيرًا، لاحظ أن الدراسة في الأماكن العامة تعني أنه سيكون هناك المزيد من ما يشتت الانتباه، وغالباً المزيد من الضوضاء. ولذلك، تجنب حضور محاضراتك خارج المنزل، واستخدم هذا الوقت لمراجعة ملاحظات الفصل أو لاستكمال واجباتك المدرسية.

2. اعرف متى وكيف تتعلم بشكل أفضل

Prioritize your study

عند الدراسة عبر الانترنت ستكون هناك أوقات يتعين عليك فيها حضور المحاضرات مباشر. ولكن هناك أيضًا أوقات يقوم فيها مدرسك بتسجيل المحاضرات مسبقًا أو تخصيص مقاطع فيديو على YouTube أو اتاحة المواد التعليمية لكي تذاكرها من المنزل. فهنا، من المهم ان تحدد ما إذا كنت شخصًا صباحيًا أو ليلياً. هل تفضل الاستيقاظ مبكرًا للدراسة أم تفضل البقاء مستيقظًا لوقت متأخر من الليل لمشاهدة محاضراتك المسجلة مسبقًا ولإنهاء واجباتك المدرسية؟ هل سيكون طباعة تسجيلات النصوص أكثر فائدة لك أم أنك تفضل الاستماع للمحاضرات دون مشاهدة؟ هل أنت متعلم بصري، أو ستحتاج إلى عمل نسخ من كتبك لاستخدامها في المذاكرة؟ لكل منها إيجابيات وسلبيات ويجب ان تحدد التوازن الصحيح المناسب لك.

البيئة المحيطة بك اثناء الدراسة مهمة أيضًا. هل يساعدك تشغيل الموسيقى الخفيفة في الخلفية على التركيز بشكل أفضل أم تفضل الصمت التام؟ هل تحب غرفتك مشرقة أم تفضل إضاءة خافتة؟

3. قم بإدارة وقتك بشكل فعال

Manage your time effectively

الآن وبعد أن عرفت البيئة المحيطة التي تناسبك بشكل أفضل للدراسة، عليك التأكد من أنك تخصص وقتًا كافياً للدراسة. فذلك مهم جداً لدراسة المواد التي قد تركها المعلم للدراسة في وقتك الشخصي أو لأداء واجباتك المنزلية والمراجعات. قد يكون ترك كل المهام الدراسية حتى اللحظة الأخيرة من اسوء ما يمكن ان تفعله. لذا، فإن إنشاء جدول زمني مهم جداً. سواء كنت تستخدم التقويم على هاتفك، أو إذا كنت تفضل تدوين التواريخ المهمة ومواعيد التسليم، فإن اتباع ذلك التقويم بشكل نشط يؤدي إلى تحسين مهاراتك الدراسية.

أيضا، استخدم التقويم لتخصيص أوقات مختلفة لدراسة مواد مختلفة. يجب أن يتوافق هذا الوقت مع بيئة الدراسة المفضلة لديك كما وضحنا مسبقاً (صباحًا أو ليلاً)، ولكن الأهم من ذلك يجب أن يكون واقعياً وقابلاً للتطبيق.

إذا كنت تخشى أن تكون قد فاتتك بعض المعلومات المتعلقة بالواجبات الدراسية أو الاختبارات القادمة، فتحقق من منتديات الجامعة، أو اسأل زملائك في الفصل أو أرسل بريدًا إلكترونيًا إلى مدرسك. بادر بطرح الأسئلة وتأكد من تدوين كل ما قد فاتك في التقويم.

4. تفاعل وشارك بشكل نشط

Classroom Engagement

يمكن للمشاركة أن تكون إما لفظية أو صامتة. المشاركة اللفظية تعني المشاركة في المناقشات الدراسية اثناء المحاضرات على الانترنت. يسمح بهذا الشكل من المشاركة في معظم الاوقات، ولكن يظل من المهم أيضًا ان تشارك مشاركة صامتة. يتم ذلك من خلال تدوين الملاحظات بشكل فعال أثناء المحاضرة. تدوين الملاحظات يعزز التفكير النشط ويعزز مهارات الفهم ويسمح لك بالبقاء أكثر تركيزًا. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك الرجوع إلى ملاحظاتك لاحقًا للمراجعة الشخصية، أو لسؤال أستاذك عن ما لم تفهمه أو لمساعدتك في المشاركة في منتديات الجامعة على الإنترنت. تقدم منتديات المناقشة مساعدة كبيرة لفهم المواد الدراسية بشكل أفضل، وطرح أسئلة حول الواجبات المنزلية، وتقديم رؤيتك الخاصة، وربما تكوين صداقات مع زملائك.

5. تحلى بالمهارات الأساسية لتكنولوجيا المعلومات

تتطلب الدراسة عبر الإنترنت معرفة أساسية لبعض البرامج والمهارات التقنية. يعد إنشاء مستندات جديدة وإرسال مرفقات البريد الإلكتروني وتقديم الواجب المنزلي من خلال بوابة الجامعة الالكترونية من بين الأشياء القليلة التي قد يُطلب منك القيام بها. من المهم تذكير نفسك بكيفية القيام بهذه المهام أو تعلم كيفية القيام بها إذا كانت هذه هي تجربتك الأولى. العديد من الجامعات تقدم دورات تمهيدية لمهارات تكنولوجيا المعلومات التي يحتاجها الطالب ولكن يمكنك دائمًا طلب المساعدة من قسم تكنولوجيا المعلومات في جامعتك إذا واجهت بعض المشاكل التقنية.

إحدى المشكلات الشائعة التي يواجهها الطلاب أثناء حضور المحاضرات عبر الإنترنت هي عدم وجود اتصال ثابت بالإنترنت. لذلك فمن الضروري أن تعرف مكان وجود أفضل إشارة للإنترنت في منزلك، وأن يكون لديك خطة بديلة عند فشل الاتصال. إذا ما حدث ذلك فيمكنك التوجه إلى مكانك المفضل للدراسة في الهواء الطلق أو البدء في استخدام خدمة الإنترنت عبر هاتفك المحمول.

6. خذ فترات راحة

Break Time

تمامًا مثل حضور المحاضرات بالجامعة، فحضور المحاضرات عبر الانترنت تستهلك طاقتك الجسدية، وبالتالي فإن أخذ فترات راحة كافية ولكن محسوبة أمر لا بد منه. قد تعاني عيناك بسبب النظر الى شاشة الكمبيوتر لفترات أو بسبب عدم التمكن من حل مسألة ما في الواجب المنزلي. يمكنك هنا التوقف قليلاً لإعادة تنشيطك قواك والقدرة على التركيز. يمكنك التحدث إلى صديق عبر الهاتف أو الخروج للمشي قليلاً في الحديقة. ومع ذلك، تأكد من أن توقت فترات راحتك وألا تقضي وقتًا أطول في فترات الراحة وأقل في الدراسة.

7. أعتني بجسمك

Workout

الأكل بشكل صحيح أثناء الدراسة مطلوب للحفاظ على قدرة جسمك على الاستمرار. لا تتطلب الدراسة حركة جسدية، لكن يحتاج المخ، مثل أي جزء آخر من الجسم، إلى طاقة للعمل. تجنب الحلويات لأنها توفر شحنة مؤقتة فقط للطاقة. بالإضافة إلى ذلك، حاول ان تتناول الكافيين في الساعات المبكرة من اليوم فقط حيث قد لا تتمكن من النوم ليلاً إذا كنت تتناول الكثير من الكافيين في أوقات متأخرة من اليوم.

بالإضافة إلى ذلك، حاول تخصيص بعض الوقت لممارسة الانشطة البدنية لأن الجلوس على كرسي لساعات طويلة يكون قاسي على الجسم. كلما كانت عافيتك البدنية أفضل، كلما شعرت وعملت بشكل أفضل!

8. احصل على قدر كاف من النوم

Get enough sleep

الحصول على نوماً جيداً لليلاً يساعدنا في صباح اليوم التالي. تختلف أجسامنا من شخص لأخر، لذا يمكن أن يتراوح ذلك من ست إلى ثماني ساعات حسب الاحتياجات الشخصية لكل شخص. سيسمح النوم ليلاً لعقلك بهضم جميع المواد التي درستها خلال اليوم، لتتذكرها بشكل أفضل في اليوم التالي. فيكون ذلك بالأخص مهم قبل يوم الامتحان. قد يكون الاستيقاظ ليلاً للدراسة أمرًا مغريًا، ولكن غالبا ما يكون ضرره أكثر من نفعه، لذا تأكد من الراحة!

- - - - - - - -

ستاديغرام ™ مصدر موثوق للأخبار التعليمية وبوابة للدراسة في جميع أنحاء العالم. تقدم لطلب استشارة مجانية.

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتلقي التحديثات الأسبوعية حول الجامعات، والمنح الدراسية، والفعاليات التعليمية مباشرة في بريدك الالكتروني

إتصل بنا