World University Ranking

 

هناك أكثر من مقياس لتصنيف الجامعات على مستوى العالم وكل من هذه المقاييس يستخدم طريقة مختلفة للقياس. قد يكون هذا محيراً أحياناً عند محاولة اختيار الجامعة التي ستلتحق بها.

تلقي تحديثات أسبوعية حول الجامعات والمنح الدراسية والأحداث التعليمية مباشرة في بريدك الالكتروني

 يستخدم كل مقياس لتصنيف الجامعات مجموعة مختلفة من مؤشرات الأداء عند تقييم كل جامعة. فمقياس QS World University Ranking، على سبيل المثال يأخذ في الاعتبار مؤشرات كالسمعة الأكاديمية للجامعة (40% من التقييم الكلي)، سمعة الشركات التي يلتحق بها خريجي كل جامعة (10%)، نسبة الطلاب لأعضاء هيئة التدريس (20%)، الاقتباسات البحثية لكل من أعضاء هيئة التدريس (20%)، نسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين (5%) وأخيراً نسبة الطلاب الدوليين الملتحقين بالجامعة (5%) في حين يعتمد مقياس Times Higher Education World University Ranking مؤشرات مثل العملية التعليمية بالجامعة (30% من التقييم الكلي)، الأبحاث العلمية (30%)، الاقتباسات البحثية (30%)، المنظور العالمي (7.5%) واخيراً الدخل العام من الأبحاث والابتكارات (7.5%).

فيما يلي سنلقي نظرة على تصنيفات الجامعات وفقًا لتصنيف QS World University Ranking وتصنيفTimes Higher Education World University Ranking لمعرفة كيف يمكن لجامعة معينة أن يختلف ترتيبها وفقًا لكل تصنيف.

ترتيب الجامعات وفقاً لتصنيف QS World University Ranking

التصنيف

أسم الجامعة

البلد

1

معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا

الولايات المتحدة

2

جامعة ستانفورد

الولايات المتحدة

3

جامعة هارفارد

الولايات المتحدة

4

معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتك)

الولايات المتحدة

5

جامعة أوكسفورد

المملكة المتحدة

6

المعهد السويسري الفيدرالي للتكنولوجيا

سويسرا

7

جامعة كامبردج

المملكة المتحدة

8

إمبريال كوليدج لندن

المملكة المتحدة

9

جامعة شيكاغو

الولايات المتحدة

10

كلية لندن الجامعية

المملكة المتحدة

 

ترتيب الجامعات وفقاً لتصنيف Times Higher Education World University Ranking

التصنيف

أسم الجامعة

البلد

1

جامعة أوكسفورد

المملكة المتحدة

2

جامعة ستانفورد

الولايات المتحدة

3

جامعة هارفارد

الولايات المتحدة

4

معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتك)

الولايات المتحدة

5

معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا

الولايات المتحدة

6

جامعة كامبردج

المملكة المتحدة

7

جامعة كاليفورنيا – بيركلي

الولايات المتحدة

8

جامعة يال

الولايات المتحدة

9

جامعة شيكاغو

الولايات المتحدة

10

إمبريال كوليدج لندن

المملكة المتحدة

بالنظر الى الجدولين السابقين، يتضح اختلاف ترتيب الجامعات على حسب كل تصنيف؛ فاستخدام مؤشرات تقييم مختلفة لكل جامعة يغير من التصنيف العام للجامعة فلا يمكن مقارنة نتيجة التقييمين ببعضهم لان المقارنة لن تكون منطقية.

الى أي حد يجب على الطلبة التركيز على تقييم الجامعات؟

University Rankings

غالبًا ما تكون عملية اختيار الجامعة التي ترغب في الالتحاق بها أمرًا محيرًا بالأخص فيما يتعلق باختيار جامعة ذات تصنيف عالٍ أو جامعة تتوافق مع مؤهلاتك.

فكما هو موضح بالجداول السابقة، يزداد الامر حيرة عند النظر لأكثر من تصنيف لقياس ترتيب الجامعات؛ فلا يقتصر الأمر على الامر على ان كل من التصنيفين قد تم بواسطة مؤشرين مختلفين، بل ان كل من التصنيفين ايضاً يقيم جانبًا مختلفًا من الجامعة. فيمكن لجامعة ما ان تحصل على تقييم متقدم لتخصص معين بها في حين يمكن لنفس الجامعة ان تحصل على تقييم مختلف عند المقارنة بجامعات أخرى. في نفس السياق، يختلف ترتيب الجامعات بداخل دولة بعينها على حسب أي من التصنيفين؛ فتصنيف The QS World University Ranking يضع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في المركز الأول بالولايات المتحدة في حين يقع نفس المعهد في المركز الرابع حسب تصنيف Times Higher Education World University Ranking. يجب على الطلاب أن يضعوا في اعتبارهم أن الجامعات الأكبر ذات الميزانيات الأعلى والوسائل الأكثر للترويج لأنفسهم يكون لهم تأثير أكبر عندما يتعلق الأمر بالترتيب مقارنة بالجامعات الأصغر التي لا تمتلك نفس الوسائل.

الى أي حد تعتمد الشركات على تصنيف الجامعات؟

غالبا ما لا تعرف الشركات الطالبة لخريجي الجامعات بالضبط ما هي الجامعات الأفضل لكل تخصص جامعي. فعند الدراسة في جامعة غير معروفة لأنها تقدم دراسات ممتازة في التخصص الذي ترغب دراسته، لن يفيد ذلك كثيرًا عندما لا تعرف الشركة الكثير عن مصدر هذه الشهادة.

ومع ذلك، إذا كنت تنوي الدراسة بأحد التخصصات المرتبطة بمجال محدد - كالقانون أو الهندسة، فلن يكون هناك مشكلة. غالباً ما تكون مكاتب المحاماة والشركات الهندسية على دراية واسعة بسمعة نخصص معين بجامعة معينة.

كيف تختار الجامعة المناسبة للدراسة؟

Choosing a University

إذا لم تكن متأكدًا من المسار الوظيفي الذي ترغب في اتباعه، أو إذا كنت تحصل على شهادة جامعية بتخصص ما غير مرتبط مباشرة بما تخطط لحياتك المهنية مستقبلياً، فإن الدراسة في جامعة محترمة عالميًا تعتبر خطوة مهمة ستحتاج إليها عند التخرج والالتحاق بسوق العمل.

ومع ذلك، فإذا كنت تخطط للالتحاق بالجامعة لتصبح متميزاً في مجالك وتسعى للحصول على المزيد من الشهادات والدرجات العلمية لبدء رحلتك لتصبح أكاديميًا أو كنت تريد ان تدرس تخصص معين للانخراط في سوق العمل وبدء المسار الوظيفي، فإن اختيار التخصص الجامعي بناءً على التصنيفات الخاصة بالتخصصات الجامعية هو الاختيار الامثل.

تظهر التصنيفات الخاصة بالتخصصات الجامعية أي من الجامعات تقدم أفضل جودة تعليمية وأفضل المناهج الدراسية لكل تخصص. فعلى سبيل المثال، قد تكون كلية لندن للاقتصاد رائعة لدراسة التخصصات المالية وإدارة الاعمال لكن إذا كنت شغوفاً بدراسة تاريخ الفنون أو الجيولوجيا فيجب اختيار جامعة مختلفة.

من الجدير أيضًا أن نتذكر أن تلك التصنيفات تتخذ نهجًا إحصائيًا لقياس جودة الجامعات. فإذا كنت تبحث عن صفات محددة في شهادتك عند التخرج، فقد تجد أنه من المفيد أن تتحدث إلى الطلاب والمحاضرين في الأقسام التي تهتم بها. فبهذه الطريقة، يمكنك مناقشة احتياجاتك الشخصية والاستماع مباشرة من الطلبة والأساتذة بالجامعة عن كيفية تدريس هذا التخصص ومكوناته.

في النهاية، لكل طالب أولويات مختلفة، ولكل جامعة هيكل مختلف ولكل صاحب عمل رغبات مختلفة. لتحقيق أقصى استفادة من التصنيفات، فيجب عليك تحديد ما تريده شخصيًا من دراستك الجامعية ثم التحدث إلى الأشخاص المناسبين لتحديد ما يناسبك.

- - - - - - - -

ستاديغرام ™ مصدر موثوق للأخبار التعليمية وبوابة للدراسة في جميع أنحاء العالم. تقدم لطلب استشارة مجانية.

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتلقي التحديثات الأسبوعية حول الجامعات، والمنح الدراسية، والفعاليات التعليمية مباشرة في بريدك الالكتروني

إتصل بنا